الحمل فوق الأربعين

هل تفكرين بالحمل وقد تجاوز عمرك الأربعين عاماً وتخشين عدم نجاح ذلك الحمل؟

تخشى الكثير من النساء الحمل بعد سن الأربعين، سواء كان ذلك حملهن الأول أو حتى الأخير.

وعلى الرغم من صعوبة الحمل في ذلك العمر، والمخاطر التي ينطوي عليها، فهناك بعض الأمور التي تجعل الكثيرات يفكرن في الإنجاب في الأربعينيات.

فكيف يمكن أن يكون الحمل صحيا في ذلك العمر؟ 

وما مزايا ومخاطر الحمل في الأربعينيات؟ 

ولماذا قد تجد بعض النساء صعوبة في الحمل في عمر متقدم؟

كل هذا وأكثر سنجيبكِ عليه في هذا المقال فتابعي معنا

هل يمكن للمرأة الحمل بعد سن الأربعين؟

تعاني ما يقارب نصف النساء فوق سن الأربعين من مشاكل في الخصوبة لذا يكون الحمل الطبيعي في ذلك العمر صعباً نسبياً، لكنه يحدث، ويحدث أيضاً الحمل بمساعدات طبية أخرى كالحقن المجهري.

وبحسب “بيبي سنتر” (Babycenter) في العام الأول من سن الأربعين، تبلغ فرص الحمل حوالي 40% إلى 50%، مقارنة بنسبة الحمل لدى امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها التي تصل إلى 75%. وبحلول سن الـ43 عاما، تنخفض فرصة المرأة في الحمل بشكل ملحوظ من 1% إلى 2%.

ويفسر موقع “بيبي سنتر” المتخصص في تقديم محتوى طبي حول الحمل والطفولة والأمومة، انخفاض فرص الحمل نتيجة انخفاض مخزون البويضات مع التقدم في العمر. فعندما تصل الفتاة إلى سن البلوغ، يبلغ عدد البويضات لديها ما بين 300 ألف بويضة إلى 500 ألف، وبمرور السنين، ينخفض مخزون البويضات ويتزامن أيضا مع انخفاض حاد في مستوى الخصوبة، وبحلول سن الـ43، يقترب المخزون من النفاد.

الحمل بعد سن الأربعين

ما معنى الخصوبة

خصوبة المرأة هي قدرتها على الحمل بطفل بيولوجي. 

قد تتساءلين أنت وزوجك عن خصوبتك في حالة تكرار محاولة حدوث الحمل أو ممارسة الجنس دون استخدام واقٍ لمدة سنة واحدة على الأقل أو على الأقل ستة أشهر إذا بلغتِ من العمر أكثر من 35 عاماً دون نجاح.

ما هي فترة الخصوبة

إذا كنت تقصدين أيام التبويض وهي الأيام التي احتمالية حصول الحمل فيها أكثر

فإنه في دورة مدتها 28 يوما -وهي المدة العادية للدورة الشهرية- سيحدث التبويض Ovulation  تقريباً في اليوم الرابع عشر من الدورة، وهو ما يعني أن أيام الخصوبة في الدورة الشهرية العادية عادة ما تكون بين اليوم الثامن والخامس عشر من الدورة. 

نتيجة لذلك، يكون معدل فترة الخصوبة ستة أيام (خمسة أيام قبل الإباضة، فضلا عن اليوم الذي يليها).

كما  أنه يمكن أن تبقى البويضة لمدة تتراوح بين 12 و18 ساعة بعد خروجها. بعد ذلك، ستموت مُعلنة نهاية فترة خصوبة لكل من تحظى بدورة شهرية عادية. وفي الحقيقة، لا تملك كل النساء دورة شهرية منتظمة تتواصل بنفس عدد الأيام من شهر إلى آخر.

التبويض المتأخر

بدايةً قبل أن نتعرف على أسباب تأخر التبويض، يجب أن نذكر أن هرمون اللوتين الذي يفرزه الدماغ يحفز المبيض لإفراز البويضات منه ترتفع مستوياته بشكل كبير قبل 36 ساعة من الإباضة ويصل إلى ذروة مستوياته قبل 12 ساعة، لكن إن وجد من خلال الفحوصات أن الهرمون غير مرتفع في موعده المفترض فيفترض أن المرأة تعاني من مشكلة تأخر الإباضة.

إليكِ أهم الأسباب التي تؤدي إلى تأخر التبويض فيما يأتي:

  • متلازمة تكيس المبايض

تعد الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض في سن الخصوبة أحد أسباب تأخر التبويض الشائعة، إذ ينمو في المتلازمة مجموعة من الأكياس إما على جانب واحد من المبيضين أو كلاهما، ويلاحظ أعراض شائعة مختلفة، مثل: ارتفاع في مستويات هرمون التستسرون (Testosterone) الذكري، وغياب أو عدم انتظام الدورة الشهرية، وارتفاع وزن الجسم أو الإصابة بالسمنة.

  • قصور الغدة الدرقية

يقصد بقصور الغدة الدرقية عدم قدرة الغدة الدرقية على إفراز الكمية التي يحتاجها الجسم من الهرمونات مما يؤثر على الدورة الشهرية ويثبط عملية التبويض كما يسبب في ظهور أعراض أخرى، مثل: زيادة الوزن، والاكتئاب، والوهن العام، وألم في العضلات.

قد تصاب المرأة بفرط نشاط الغدة الدرقية وهي أحد أسباب تأخر التبويض وعدم انتظام الحيض.

  • القلق

يمكن للقلق العاطفي أو الجسدي الذي قد تتعرض له المرأة بسبب مواقف وأحداث صعبة مرت بها أن يتسبب في تعطيل البويضات عن الإباضة والتسبب في تغيرات الدورة الشهرية.

  • فرط برولاكتين الدم (hyperprolactinemia)

يسبب ارتفاع هرمون البرولاكتين (Prolactin) المسؤول عن إنتاج الحليب في فترة الرضاعة إلى انقطاع الطمث وزيادة في هرمون الإستروجين (Estrogen) وجفاف في منطقة المهبل، وخروج إفرازات من الثدي، قد يعود السبب إلى بعض الأدوية أو نمو بعض الأورام الحميدة في الدماغ.

  • العمر وزيادة الوزن

تعود أسباب تأخر التبويض مع تقدم سن المرأة لفقدان البويضات من المبيض ما يعرض المبيض لفترات تبويض أقل وبالتالي الشعور بتأخر التبويض مقارنة بالسابق.

كما تتعرض النساء في بداية فترة البلوغ إلى اضطراباتٍ في الدورة الشهرية بسبب تأخر التبويض أو غيابه وذلك بسبب عدم اكتمال نمو المبيضين والغدة النخامية والوطاء.

إضافةً لذلك يمكن أن يسبب الوزن غير الطبيعي سواءً بالزيادة أو النقصان إلى تأخر التبويض واضطرابات الدورة الشهرية لعدم انتظام مستويات الأنسولين وهرموناتٍ أخرى في الدم.

  • تناول بعض الأدوية

أحد أسباب تأخر التبويض تناول بعض الأدوية وإليك أبرزها فيما يأتي:

الستيرويدات (Steroids).

مضادات الاكتئاب.

المنتجات التي تعالج الشعر والبشرة وتحتوي على هرمونات.

أدوية الجهاز العصبي المركزي.

أدوية الغدة الدرقية.

العلاج الكيميائي.

متى تتوقف المراة عن الانجاب

تكون ذروة سنوات الإنجاب للمرأة بين أواخر سن المراهقة وأواخر العشرينيات، بحلول عمر 30 سنة تبدأ الخصوبة (القدرة على الحمل) في الانخفاض، ويصبح هذا الانخفاض أسرع بمجرد الوصول إلى منتصف الثلاثينيات من العمر، أما بحلول عمر 45 سنة تنخفض الخصوبة بدرجة كبيرة لدرجة أن الحمل بشكل طبيعي أمر غير مرجح بالنسبة لمعظم النساء

هل يمكن للمرأة في سن اليأس أن تحمل

لا يمكن للمرأة أن تحمل في سن اليأس طبيعيًا، ولكنها تستطيع أن تحمل بتقنية أطفال الأنابيب كما يمكن أن تحمل المرأة في الفترة التي تسبق سن اليأس بشكل طبيعي، ولكن النسبة ضئيلة.

متى يكون الحمل في خطر

جميع حالات الحمل تنطوي على نسبة من المخاطر، لكن الحمل الخطر هو أي حمل ينطوي على مخاطر صحية متزايدة للحامل أو الجنين أو كليهما. 

تحتاج المرأة التي شُخصت بحمل خطر إلى رعاية إضافية طوال فترة الحمل وفي أثناء الولادة وبعدها لتقليل حدوث المضاعفات. 

الحمل الخطر لا يعني بالضرورة أنه لن يكتمل، بل أن غالبية السيدات اللاتي شُخصنّ بحمل خطر أتممنّ حملهنّ بأمان، ولكن يشير الحمل الخطر إلى أن هناك احتمالية لحدوث مضاعفات قد تؤثر في الأم أو الجنين أو كليهما.

يمكن أن يكون الحمل خطرًا منذ بدايته، وعادةً ما يكون السبب في هذه الحالة مشكلة صحية لدى الأم كالأمراض المزمنة، أو قد يحدث في الثلث الثاني أو الثالث منه، نتيجة مشكلات في تطور الجنين، أو وجود مشكلة في المشيمة، 

وبصفة عامة فإن أنواع الحمل الخطر تشمل:

  • الولادة المبكرة: 

إذا تعرضت الأم لانقباضات منتظمة قبل الوصول إلى الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، فهذا يعني أنها في مرحلة الولادة المبكرة، وإذا ولدت في هذه الفترة فإن الطفل يكون مبتسرًا. لا يُوجد سبب واحد محدد للولادة المبكرة، وقد تحدث بسبب تاريخ أسري من الولادات المبكرة، أو الحمل في توائم، أو نتيجة تشوهات في عنق الرحم، والتهابات المهبل. 

  • تسمم الحمل: 

يحدث هذا النوع من الحمل الخطر، عندما تعاني الأم من ارتفاع ضغط الدم، وتراكم البروتين في بولها، ما قد يؤدي إلى تخثر الدم وضعف وظائف الكبد والكلى. كما تم ربطه بمؤشر كتلة جسم المرأة في أثناء الحمل. نظرًا لأن هذه حالة خطيرة وقد تؤثر في كلٍ من الأم والطفل، فمن المهم مراجعة الطبيب فورًا بمجرد ظهور أعراض مثل تورم اليدين والقدمين، ووجود دم في البول والصداع والغثيان الشديد. 

  • سكري الحمل:

 هو نوع من انواع مرض السكري يتطور في أثناء الحمل عندما تضعف قدرة البنكرياس على إنتاج الإنسولين لمواجهة هرمونات الحمل التي ترفع مستويات السكر في الدم. تتعافى هذه الحالة من تلقاء نفسها بعد ولادة الطفل، ولكنها قد ترتبط بحمل عالِ الخطورة، لأن الأم المصابة بسكري الحمل، قد تُصاب في النهاية بمرض السكري من النوع الثاني. قد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق للكشف عن سكري الحمل، أو قد يكون مصحوبًا بأعراض مثل زيادة التبول، وعدم وضوح الرؤية، والشعور المستمر بالعطش.

  • المشيمة المنزاحة: 

هذه حالة تغطي فيها المشيمة عنق الرحم. على الرغم من أنها تحدث فقط في أقل من 1% من حالات الحمل، فإنها لا تزال حالة شديدة الخطورة لأنها يمكن أن تسبب نزيفًا حادًا للأم إذا تمزقت أجزاء من المشيمة في أثناء المخاض. يزداد خطر الإصابة بالمشيمة المنزاحة لدى النساء اللاتي خضعنّ لعمليات ولادة قيصرية سابقة، أو عمليات إجهاض، أو يحملنّ أجنة متعددة. النزيف خلال الثلث الثاني أو الثالث من الحمل هو أحد الأعراض الشائعة لهذه الحالة.
لا يمكن منع المشيمة المنزاحة، ولكن اعتمادًا على الأعراض، قد يقوم الطبيب إما بمراقبة الحالة عن كثب أو التوصية بالراحة الكاملة في الفراش. إذا كان النزيف مستمرًا، فقد يوصي بالبقاء في المستشفى.

فوائد الحمل بعد سن الأربعين

هناك عدد قليل من الفوائد المحتملة لإنجاب طفل في سن الأربعين، مثل أن الطفل يمكن أن يكون له نتائج تعليمية أفضل، وتقليل التدهور المعرفي، وقد يوفر أيضًا عمرًا أطول.

وتميل النساء الأكبر سنًا إلى تناول المزيد من الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام.

تجارب الحمل في سن 45

سألنا رجالاً ونساء في عدة دول عربية عن العمر الأمثل للإنجاب فركزوا جميعا على عمر المرأة دون الرجل. ورجحت غالبيتهم أنه العشرينيات، وأجمع الكل على أن النساء لا يمكنهن الإنجاب بعد عمر الخامسة والثلاثين، وهو الأمر غير الصحيح عمليا.

تقول الطبيبة هند عبد السلام، لا يوجد ما يخيف في هذا العمر، الأمر كله يتعلق بالحاجة لرعاية طبية كبيرة، “لو هناك أي عادات كالتدخين أو تناول المشروبات الكحولية من المفترض أن تتوقف الأم عنها، كذلك لابد من المحافظة على مستوى السكر في الدم وعلى الوزن لكي يكون طبيعيا”.

وننصح الحوامل في عمر الـ 40، بالمواظبة على التمارين الرياضية والتغذية الصحية السليمة وتناول الفيتامينات اللازمة خلال الحمل، وضرورة المواظبة على تناول حمض الفوليك لتجنب أي مشكلات صحية أو تشوهات للجنين.

ويشدد الأطباء على أن فرص النساء فوق سن الـ 40 في الإجهاض بعد عمليات التلقيح الاصطناعي أكبر مقارنة بأقرانهن من النساء في الثلاثينيات أو أواخر العشرينيات. 

لكن هذا التحذير لا يعنى أنهن لن يستطعن الإنجاب سواء عبر التلقيح الاصطناعي أو حتى الإنجاب بصورة طبيعية.

كذلك الحال بالنسبة للقدرة على الإرضاع الطبيعي و التي تظل تتمتع بها النساء حتى بعد فترة انقطاع الطمث. وكما تختلف فترة الخصوبة بين امرأة وأخرى تتفاوت القدرة على الإنجاب بين امرأة وأخرى ولا يستطيع أحد التنبؤ بها.

تجميد البويضات في السعودية

تشهد المراكز الطبية في السعودية إقبالاً على تقنيات تجميد وحفظ البويضات من قِبل سيدات سعوديات راغبات في تأجيل فكرة الحمل والإنجاب مع الاحتفاظ ببويضاتهن من التلف والنفاد لأسباب صحية، أو اجتماعية أو نفسية

تجميد البويضات هو إجراء طبي يتم عمله للنساء اللاتي يرغبن المحافظة على خصوبتهن لوقت متأخر من العمر لأيّ سببٍ كان سواء كان سبباً طبياً أو اجتماعياً؛ حيث يقوم فيه الطبيب بعمل تحفيز للإباضة عن طرق العلاجات المخصصة لذلك ومن ثم يتم سحب البويضات بوساطة إبرة مخصصة لذلك عن طريق المهبل للنساء المتزوجات أو اللاتي سبق لهن الزواج أو عن طريق البطن للنساء اللاتي لم يسبق لهن الزواج، ومن ثم حفظ هذه البويضات عن طريق تجميدها بطريقة دقيقة لتبقى لمدة تراوح بين ١٠ و١٥ سنة؛ حيث تتم إعادة إذابتها عند الحاجة إليها؛ إن لزم الأمر عند عدم القدرة على الحمل بالطريقة الطبيعية، وتلقيحها بوساطة الحيوانات المنوية للزوج، وعمل ما يسمى الحقن المجهري أو طفل الأنابيب “IVF”.

اقرأ أيضا: من أين يفرز البرولاكتين وتعرفى على أسبابه وكيفية علاجه والوقاية منه

رأي الطب في الحمل بعد سن الأربعين

تعاني المرأة في هذه الفترة العمرية من انخفاض في عدد البويضات وانخفاض جودتها بشكلٍ ملحوظ، وفي المقابل تزداد المشاكل المرافقة للحمل والولادة مثل احتمالية الإجهاض أو حدوث تشوهات الخلقية في الجنين خاصةً بعد تجاوز عمر 35 عاماً، ولذلك ينصح بمراجعة الطبيب باستمرار لمراقبة الحالة

الأسئلة الشائعة

متى تقل فرص الحمل عند المرأة؟ 

تكون ذروة سنوات الإنجاب للمرأة بين أواخر سن المراهقة وأواخر العشرينيات، بحلول عمر 30 سنة تبدأ الخصوبة (القدرة على الحمل) في الانخفاض، ويصبح هذا الانخفاض أسرع بمجرد الوصول إلى منتصف الثلاثينيات من العمر، أما بحلول عمر 45 سنة تنخفض الخصوبة بدرجة كبيرة لدرجة أن الحمل بشكل طبيعي أمر غير مرجح بالنسبة لمعظم النساء

متى تنتهي البويضات عند المرأة؟ 

فتولد المرأة بنحو مليوني بويضة، وتقل إلى 400 ألف عند البلوغ، ثم إلى 25 ألفا عندما تبلغ عمر الـ 37 عاماً إذ تفقد معظم النساء 90% من بويضاتهن في هذا العمر، إلى أن يصل مخزون المرأة من البويضات إلى 1000 بويضة فقط عندما تبلغ سن الـ 51 .

كيف أعرف أن مخزون البويضات انتهى؟ 

يتم استخدام عدة طرق للكشف عن نقص المخزون ومنها ما يأتي:

  • فحص الدم

يتم إجراء اختبار الدم في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية لقياس هرمونات الغدة الدرقية، وهرمون الإستراديول (Estradiol).

فإذا كانت مستويات هرمون الغدة الدرقية أعلى من 12 وحدة ملي دولية لكل ملليلتر فهي مرتفع بشكل بسيط، أما إذا كانت تزيد عن 15 وحدة ملي دولية لكل ملليلتر فإنها تكون غير طبيعية.

إضافةً إلى ذلك يتم فحص هرمون مضاد المولر (Anti Mullerian hormone) المرتبط بشكلٍ وثيق بالخصوبة في الجسم، كما يعكس عدد البويضات الموجودة. 

  • فحص الموجات فوق الصوتية

يتم استخدام فحص الموجات فوق الصوتية عن طريق المهبل للكشف عن حجم المبيض وعدد الحويصلات الموجودة في كل مبيض، ويعرف بعدد الجريبات المبيضية الحويصلية (Antral follicle count).

كيف أعرف ان مخزون البويضات جيد بدون تحليل؟ 

لا يوجد أعراض واضحة تُشير إلى انخفاض مخزون المبيض بكل أسف فالحالة تتطور مع الوقت، لكن توجد أعراض تظهر عند النساء اللواتي يتعرض للحالة، مثل:

  • صعوبة حدوث الحمل.
  • غياب أو تؤخر الدورة الشهرية.
  • قصر مدة الدورة الشهرية بأقل من المعدل الطبيعي لامرأة بعمر 28 تقريبًا.
  • الدورة الشهرية غزيرة جدًا.
  • الإجهاض

هل الحمل بعد سن الأربعين خطر؟ 

قد تكونين ترغبين بالحمل في سن الـ40 ولكن عليكِ معرفة أهم مخاطر الحمل في هذا السن: 

  • يحتاج حدوث الحمل مدة أطول:

حيث إنك وُلدتِ بعدد بويضات محدود. وعند بلوغكِ منتصف الثلاثينات إلى أواخرها، يقل عدد تلك البويضات وجودتها. وكذلك، كلما تقدمتِ في السن، يصبح تخصيب البويضات أصعب من ذي قبل حين كنتِ أصغر سنًا.

وإذا تجاوز عمرك 35 عامًا ولم يحدث حمل خلال ستة أشهر، فاسعي لطلب النصيحة من الطبيب.

  • يشيعُ الحمل بعدة أجِنة:

 يزداد احتمال حدوث الحمل بعدة أجِنة مع تقدم السن. ويرجع هذا إلى أن التغيُّرات الهرمونية يمكن أن تتسبب في إطلاق أكثر من بويضة في المرة الواحدة. ويمكن أن يؤدي استخدام تقنيات الإخصاب المساعد مثل الإخصاب المخبري دورًا كبيرًا في ذلك.

  • زيادة خطر الإصابة بمرض السكري الحملي:

يحدث هذا النوع من مرض السكري أثناء الحمل فقط. ولكن تشيع الإصابة به أكثر مع التقدم في السن.

يتعين على المصابات بمرض السكري الحملي الحفاظ على السيطرة المحكمة على سكر الدم باتباع نظام غذائي سليم والحرص على ممارسة النشاط البدني. وقد يلزم تناول الأدوية أيضًا في بعض الأحيان. أما إذا تُرك مرض السكري الحملي بدون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى ازدياد حجم الطفل عن المتوسط. علمًا بأنه كلما كبر حجم الجنين، زادت مخاطر حدوث إصابات أثناء الولادة.

ويمكن أن يزيد السكري الحملي كذلك من خطر حدوث ولادة مبكرة، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، فضلاً عن المضاعفات التي قد تصيب المولود بعد ولادته.

  • زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل:

تشير الدراسات إلى أن ارتفاع ضغط الدم الذي ينشأ خلال فترة الحمل يكون أكثر شيوعًا مع التقدم في السن. لذا، سيتولى طبيبكِ مراقبة ضغط الدم بدقة، وكذلك نمو طفلكِ وتطوره.

وإذا ما ظهرت لديكِ أعراض الإصابة بارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، فسيلزمكِ زيارة الطبيب أكثر من المعتاد. وقد تضطرين أيضًا إلى الولادة قبل تاريخ الإنجاب المقرر لتجنب المضاعفات.

  • زيادة احتمالات الخضوع للولادة القيصرية:

بعد سن 35، يزداد خطر حدوث المُضاعَفات المرتبطة بالحمل، والتي قد تؤدي إلى الولادة القيصرية.

  • زيادة خطر الإصابة بالأمراض الصبغية:

يكون الأطفال المولودون لأمهاتٍ أكبر سنًا أكثر عُرضة لخطر الإصابة بأمراض صبغية معينة، مثل متلازمة داون.

  • ارتفاع مخاطر إسقاط الحمل:

تزداد مخاطر الإجهاض التلقائي وولادة الجنين ميتاً مع التقدم في السن. وقد يحدث ذلك بسبب أمراض معينة موجودة مسبقًا أو بسبب أمراض صبغية لدى الجنين

كيف اعرف أني حامل في سن 48؟

هل يمكن أن تكوني حاملاً؟ 

إن دليل حملكِ يكون في اختبار الحمل. 

ولكن حتى قبل أن يفوت موعد دورتكِ الشهرية، قد تظنين أو تأملين في أن تكوني حاملًا. تعرّفي على العلامات والأعراض الأولى لحدوث الحمل وسبب ظهورها.

قد تتضمن أكثر المؤشرات المبكرة والأعراض شيوعًا لحدوث الحمل ما يلي:

  • تفويت الدورة الشهرية:

في حال كنتِ في سِنِّ الإنجاب وكان قد مر أسبوع واحد أو أكثر ولم تبدأ دَورة الحيض في موعدها المتوقع فقد تكونين حاملًا. لكن قد يكون هذا العرَض مضللاً في حال كانت دَورة الحيض لديكِ غير منتظمة.

  • تورم الثديين والإحساس بألم فيهما:

قد تؤدي التغييرات الهرمونية في مراحل الحمل الأولى إلى أن يكون ثدياكِ حساسين وموجَعين. ومن المرجح أن يقل هذا الإزعاج بعد مرور بضعة أسابيع يتأقلم خلالها جسمك مع التغييرات الهرمونية.

  • الغثيان مع القيء أو بدونه:

عادةً ما يبدأ الغثيان الصباحي الذي قد يُصيبكِ في أي وقت خلال النهار أو الليل بعد حدوث الحمل بشهر أو شهرين. ومع هذا تشعر بعض النساء بحالة الغثيان في مراحل أبكر من ذلك، وقد لا تشعر بها بعض النساء على الإطلاق. على الرغم من أن السبب وراء الشعور بالغثيان أثناء الحمل غير معروف فإنه من المرجح أن يكون للتغييرات الهرمونية دورًا في ذلك.

  • كثرة التبول:

ربما تجدين نفسكِ تتبولين أكثر من المعتاد. تزداد كمية الدم في جسمك خلال فترة الحمل مما يؤدي إِلى أن تطرح الكليتان السوائل الزائدة التي ينتهي بها المطاف في المثانة.

  • الإرهاق:

 يتصدر أيضًا الشعور بالإرهاق قائمة أعراض الحمل المبكرة. فلا أحد يعلم يقينًا مسببات الشعور بالنعاس خلال الثلث الأول من الحمل. لكن الارتفاع السريع في مستويات هرمون البروجسترون أثناء أشهر الحمل المبكرة قد يساهم في الشعور بالتعب.

اقرأ أيضا: فحوصات المرأة بعد سن الأربعين عند النساء لاستكشاف الرعاية الصحية الموصى بها وفحوصات ضرورية للحفاظ على الصحة والعافية في هذه المرحلة العمرية​ (مجمع الشفاء الطبي)​.

Recommended Posts