ما هو المهبل 

المهبل قناة عضلية مبطنة بالأعصاب والأغشية المخاطية، يربط الرحم وعنق الرحم بخارج الجسم مع الفرج، مما يسمح بالحيض والجماع والولادة. يعتبر المهبل عضو الاتصال الجنسي، ويمتد من فتحة الفرج، إلى عنق الرحم.

يتغير المهبل تغيراً كبيراً أثناء الحمل، ويتوسع وقت الولادة حتى يخرج الجنين، كما انه يحتوي على إفرازات تختمر بفعل الجراثيم، وتتحول إلى أحماض؛ لوقاية المهبل من الجراثيم والالتهابات.

فحص الحوض وفحص المهبل 

نطوي فحصُ الحوض على ما يلي:

  • تفحص الأعضاء التَّناسليَّة الخارجيَّة
  • تقييم وفحص الأعضاء التَّناسليَّة الدَّاخليَّة
  • فحص المستقيم (في بعض الأحيان)

في أثناء فحص الحوض، تستلقي المرأة على ظهرها مع ثني وركيها وركبتيها وتُحرِّك ردفيها إلى حافَّة طاولة الفحص.

يكون المكان مزوداً بستارة عادةً، إذا رغبت المرأة في مراقبة فحص الحوض، فينبغي عليها إخبار الطبيبة الذي يمكنه توفير مرآة.

قد يشرح الطبيبة الفحص أو يُراجع النتائج قبل أو في أثناء أو بعد الفحص.

قبلَ البدء في فحص الحوض، تطلب الطبيبة من المرأة أن تُرخي ساقيها ووركيها وأن تتنفس بعمق.

لإجراء الفحص، تقوم الطبيبة أولًا بتفحص المنطقة التناسلية الخارجية، وتعاينُ توزُّع الشعر وأيَّة شذوذات أو تغيُّر في اللون أو مفرزات أو التهاب.

قد لا يكتشف هذا الفحص وجود عيوبٍ، أو قد يعُطي أدلة على مشاكل هرمونية أو سرطان أو حالات عدوى أو إصابة أو اعتداء جنسي.

تقومُ الطبيبة بفردِ النسج حول فتحة المهبل (الأشفار) وتتفحص الفتحة باستخدام الموسع (أداة معدنية أو بلاستيكية تُبعِدُ جدران المهبل عن بعضها بعضًا)، تتفحص الطبيبة المناطق الأكثر عمقًا في المهبل وعنق الرحم (الجزء السفلي من الرحم).يجري تفحُّص عنق الرحم عن كثب للتَّحرِّي عن علامات التهيج أو سرطان عنق الرحم.

قد تستخدم الطبيبة فرشاةً بلاستيكية صغيرة للحصول على عَينةٍ من أجل اختبارها، وعادةً يكون هذا عن طريق اختبار بابانيكولاو (Pap)، أو شكل آخر منه (للتَّحرِّي عن سرطان عنق الرحم.

(قد تؤخذ عينة لتحرِّي العدوى المنتقلة بالجنس).

يطلب الطبيبُ من المرأة أن تقوم بالضغط أو الدفع (كما لو أنَّها تتغوَّط)، وذلك من أجل التَّحرِّي عن تبارز المثانة أو المستقيم أو الأمعاء إلى داخل المهبل (يسمّى تدلِّي أعضاء الحوض)

وبعدَ سحب الموسع من المهبل، تقوم الطبيبة بإدخال السَّبَّابة والإصبع الأوسط من يدها التي تضع عليها قفَّازًا في المهبل، وتتحسس الجدار المهبلي لتحديد مدى قوته ودعمه.

كما تتحسس الطبيبة أيضاً الزوائد أو المناطق التي تُسبب الألمَ عند الجسّ داخل المهبل.

تُبقي الطبيبة السبابة والإصبع الوسطى في داخل المهبل، ثُمَّ تضع أصابع اليد الأخرى على الجزء السفلي من البطن فوق عظم العانة (يُسمَّى الفحص باليدين 

وبين اليدين، تستطيعُ الطبيبة عادةً الشعور بالرحم كبنيةٍ على شكل كمثرى لينة ومشدودة، وتشعر بموضعه وحجمه وتماسكه، وتستطيع تحديد درجة الإيلام (إن وُجِد) الذي يُسببه عند الجسّ.

ثم تحاول الطبيبة أن تتحسس المبيضين من خلال تحريك اليد على البطن، وإلى الجانب أكثر والقيام بالمزيد من بعض الضغط.

يحتاج الأمر إلى المزيد من الضغط، وذلك لأنَّ المبيضين صغيران ويكون تحسسهما صعبًا أكثر من الرحم.

قد تشعر المرأة بشيء من الانزعاج في هذا الجزء من الفحص، ولكن ينبغي ألَّا يكون مؤلمًا.

تحددُ الطبيبة إلى أي مدى وصل حجم المبيضين وما إذا كانا يُسببان الألمَ عندَ الجسّ.

امراض المهبل

قد تعاني فتحة المهبل من مجموعة من الأمراض والظروف الطبية التي تستوجب منك الرعاية والاهتمام، أهمها:

  • التهيّج

قد يحدث أن تشعر المرأة أحيانًا بتهيّج الجلد في منطقة المهبل، وقد تكون بعض التفاصيل البسيطة هي التي تؤدّي إلى هذه الحكة والتهيّج، مثل:

منتجات العناية الشخصية المعطرة: منها الصابون، وغسول الوجه، والمعطّرات، والمحارم المعطّرة.

الملابس: الملابس الضيقة والمصنوعة من مواد اصطناعية كالنايلون مثلًا، حيث تؤدّي إلى احتباس الرطوبة وهيجان الجلد.

  • تضيق المهبل

في بعض الأحيان قد تعاني النساء من تضيّق في المهبل يؤدي إلى ألم في فتحة المهبل، حيث قد ينجم ذلك عن عدة أسباب، منها:

العمر.

علاجات السرطان.

عمليات جراحية كانت قد استهدفت منطقة الفرج والمهبل.

تضيّق المهبل بدوره قد يؤدّي إلى عسر الجماع وآلامه، وحتى قد ينتج عنه آلام شديدة جدًا بمجرّد التعرض لفحوصات في منطقة الرحم.

  • هبوط الأعضاء التناسلية

يحدث هبوط الرحم أو الأعضاء التناسلية عندما يفقد إحداها ثباته الهيكلي داخل الجسم، هذا الأمر قد يؤدّي إلى انزلاق الأعضاء الداخلية نحو فتحة المهبل، وقد يحدث ذلك بسبب:

التقدم بالعمر.

الولادات الطبيعية المتكررة.

إصابة ما أو جراحة سابقة.

ضغط بطني قوي.

رفع الأثقال بشكل متكرر.

  • الحزاز المتصلّب (Lichen sclerosis)

تتمثّل هذه الحالة الطبية في التأثير على جلد منطقة المهبل وفتحة المهبل، حيث يصبح رقيقًا ومتجعّدًا، كما قد يؤدّي إلى نمو بقع بيضاء فيها.

تشيع هذه الحالات بشكل خاص لدى النساء اللاتي يصبن بالصّدفية، إلّا أنّها أيضًا قد تصيب غيرهن كذلك، بينما تشمل أعراضها الحكة الشديدة والألم.

  • الالتهابات

هناك العديد من أنواع الالتهابات التي من شأنها أن تستهدف الفرج وفتحة المهبل، منها ما قد يحدث بسبب البكتيريا ومنها ما يحدث نتيجة للفطريات، وينجم عن هذه الالتهابات الحالات الآتية:

داء المبيضات (Candidiasis)

العدوى بداء المبيضات تنتج عن فرط نمو الفطريات من نوع الخمائر في منطقة المهبل، وتؤدّي إلى الإصابة بحكة شديدة في المنطقة ما يستدعي علاجها بأدوية طبية أو غيرها التي لا تستلزم وصفات طبية.

الهربس التناسلي (Genital herpes)

فيروس الهربس من الأمراض التي تنتقل جنسيًا، وقد يترجم ظاهريًا على شكل بثور ونتوءات على الفتحة المهبلية وحولها.

حتى اليوم لم يتم إيجاد علاج يخلّص المريض من الهربس، لكن يوجد بعض الأدوية التي تحتاج لوصفة طبية وتعمل على تخفيف الأعراض.

الثآليل التناسلية

الثآليل التناسلية هي أيضا عدوى تنتقل جنسيًا عن طريق الملامسة، وهي تنتج عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، حيث تظهر بعد عدة أسابيع من الاتصال بالفيروس.

التهاب المهبل الجرثومي

عادةً يوازن المهبل بشكل طبيعي نمو البكتيريا فيه، إلّا أنّه أحيانًا قد تنمو أنواع معينة من البكتيريا بسرعة أكبر من قدرته على هذه الموازنة.

هذا الأمر قد يؤدّي إلى الشعور بالحكة وظهور بعض الروائح غير المحببة، بالإضافة إلى إفرزات مهبلية غير مريحة، وعادةً يتم العلاج بالمضادات الحيوية.

  • الأكياس والخراجات

هناك أنواع مختلفة من الأكياس والخراجات التي من شأنها أن تنمو على فتحة المهبل ومحيطها، أحيانًا قد يكون حجمها كبير لدرجة تعيق وتمنع عملية الاتصال الجنسي تمامًا وأحيانًا قد تؤثّر عليه جزئيا، من أمثلتها:

كيس غدة بارثولين (Bartholin`s cyst)

أكياس دهنية

 

تعرفي على أسباب سرطان المهبل وأعراضه وكيف يتم اكتشافه

انتفاخ المهبل من الخارج

هناك العديد من أسباب انتفاخ المهبل ومن بينها ما يلي:

  • عدم الاهتمام بتنظيف المنطقة التناسلية بشكل جيد مما يؤدي إلى نمو الميكروبات المسببة للالتهاب، والذي يعد من أهم أسباب تورم المهبل من الداخل أو الخارج.
  • رد الفعل التحسسي من جراء استعمال إحدى المستحضرات الكيماوية أو أدوات النظافة مثل بعض أنواع الصابون والكريمات والعطور وبعض أقمشة الملابس الداخلية، والذي يعد سبب انتفاخ المهبل من الخارج.
  • العدوى الفطرية.
  • الوذمة والتي تحدث نتيجة خلل في الجهاز اللمفاوي أو بسبب الضغط على منطقة الحوض أثناء الحمل.
  • التهاب عنق الرحم، والذي يعد سبب انتفاخ المهبل للعذراء أو المتزوجة.
  • دمامل أو خراجات في غدد بارثولين والتي قد تحدث مثلاً بسبب إصابة خلال الولادة.
  • تكيسات قنوات جارتنر.
  • ممارسة الجنس بطريقة عنيفة تؤدي إلى التهاب المهبل أو نزيفه، والذي يعد من اسباب انتفاخ المهبل بعد العلاقة الزوجية.
  • بعض الأمراض الجنسية والتي تنقل البكتيريا في منطقة المهبل مسببة للالتهاب وتورم المهبل ومنها الهربس والكلاميديا.
  • الأورام المهبلية سواء الحميدة أو السرطانية.
  • خلل في التوازن ما بين البكتيريا النافعة والبكتيريا الضارة في المهبل، بحيث تنمو البكتيريا الضارة بشكل أسرع وأكبر من النافعة، وهو سبب انتفاخ شفرات المهبل، إذ يسبب انتفاخ المهبل وتغير رائحة الإفرازات المهبلية والحكة.
  • التهاب المسالك والشرايين الموجودة في المنطقة المهبلية نتيجة تراكم السوائل والتباطؤ في تصريفها.
  • فشل القلب في ضخ كميات من الدم مناسبة وكافية.
  • الحمل وما ينتج عنه من ضغط الرحم على الأوعية الدموية.

شكل جدار المهبل من الداخل

تكون طبيعة جدران عضلات المهبل سميكة ومرنة في نفس الوقت وذلك لاستيعاب حركة القضيب أثناء الجماع أو مرور الطفل أثناء الولادة، فهو يتكون من طبقتين من الألياف العضلية، الطبقة الدائرية الداخلية والطبقة الطولية الخارجية

سرطان المهبل

سرطان المهبل هو مجموعة الخلايا التي تبدأ النمو في المهبل. تتضاعف هذه الخلايا سريعًا ويمكن أن تغزو أنسجة الجسم السليمة وتدمرها.

من النادر أن يبدأ السرطان في المهبل، حيث تبدأ معظم أنواع السرطان التي تصيب المهبل في مكان آخر ثم تنتشر إلى المهبل.

تكون لسرطان المهبل الذي يُشخَص باكراً أفضل فرصة للعلاج عندما يقتصر على المهبل. يصعب علاج السرطان للغاية عندما ينتشر خارج المهبل.

أعراض سرطان المهبل

نادرًا ما تظهر أعراض سرطان المهبل في بدايته، وقد يتم اكتشافه مصادفة أثناء إجراء الفحوصات المنتظمة للنساء أو اختبار مسحة عنق الرحم (لطاخة بابانيكولا)، ولكن عندما ينتشر سرطان المهبل في الأنسجة المحيطة تبدأ الأعراض في الظهور.

جدير بالذكر أن الأعراض التالية لا تشير إلى حتمية الإصابة بسرطان المهبل، بل قد تكون ناجمة عن حالات صحية أخرى مثل العدوى.

نذكر فيما يلي أبرز أعراض وعلامات سرطان المهبل: 

  • نزيف مهبلي غير طبيعي

يعد النزيف المهبلي غير الطبيعي أشهر أعراض سرطان المهبل المبكرة، وقد يظهر بعدة صور منها:

نزيف بعد الجماع.

طول فترة الحيض أو غزارته على غير المعتاد.

نزيف بين فترات الحيض.

نزيف بعد انقطاع الطمث (سن اليأس).

  • إفرازات مهبلية

تشمل أعراض الإصابة بسرطان المهبل أيضًا وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة أو مصحوبة بدم ويعد هذا العرض نادرًا جدًا. عادة ما تكون الإفرازات المهبلية غير الطبيعية ناجمة عن أسباب أخرى عديدة لا تستدعي القلق، ومع ذلك ينبغي مراجعة الطبيب عند وجود أي إفرازات غير عادية.

  • وجود كتلة في المهبل

قد تضم أعراض سرطان المهبل ظهور نتوء أو كتلة في المهبل يشعر بها المريض أو يكتشفها الطبيب عند فحص المهبل، كما قد يحدث تقرحات جلدية في منطقة المهبل وحولها. تجدر الإشارة إلى أن وجود كتلة في المهبل قد يعزى إلى أسباب أخرى عديدة غير السرطان. 

تشمل أعراض السرطان في المهبل في مراحله المتقدمة ما يلي: 

  • مشاكل في التبول 

قد يتسبب سرطان المهبل في حدوث تغيرات في طبيعة التبول، مثل:

الشعور بألم عند التبول.

الحاجة الملحة للتبول.

وجود دم في البول.

أشكال سرطان المهبل 

هناك أنواع مختلفة من سرطان المهبل والتي تصيب أنواعًا مختلفة من الخلايا في المهبل، والتي تشمل ما يأتي:

  • سرطان الخلايا الحرشفية المهبلية

وهو من أكثر أنواع سرطان المهبل شيوعاً، إذ يمثل سرطان الخلايا الحرشفية حوالي 70% من جميع الحالات، ويبدأ هذا السرطان في الخلايا التي تبطن المهبل بالقرب من عنق الرحم.

ينتشر هذا النوع ببطء ويميل إلى البقاء قريبًا من المكان الذي بدأ منه، ولكن يمكنه الانتقال إلى أماكن أخرى من الجسم، مثل: الكبد أو الرئتين أو العظام، وغالبًا ما يصيب هذا النوع النساء الأكبر سنًا، إذ إنه تشكل النساء في سن 60 وما فوق ما يقرب من نصف جميع الحالات الجديدة.

  • السرطان الغُدِّي المهبلي (Adenocarcinoma)

يبدأ هذا النوع من سرطان المهبل في الخلايا الغدية في بطانة المهبل والتي تفرز المخاط والسوائل الأخرى، ويمثل حوالي 15% من حالات سرطان المهبل، وعادة ما يصيب النساء فوق سن الخمسين عام، ويمكن أن تنتشر إلى مناطق أخرى بما في ذلك الرئتين والعقد اللمفاوية في الفخذ.

  • سرطان الخلايا الصافية (Clear cell carcinoma)

سرطان الخلايا الصافية هو شكل أكثر ندرة من السرطان الغدي، وغالبًا ما يصيب النساء الأصغر سنًا اللاتي تناولت أمهاتهن هرمونًا يسمى ثنائي إيثيل ستيلبستيرول (Diethylstilbestrol – DES) في الأشهر الأولى من الحمل، والذي كان يصفه الأطباء في الخمسينيات من القرن الماضي لمنع الإجهاض والمشاكل الأخرى.

  • الورم الميلانيني المهبلي (Vaginal melanoma)

هو من أكثر أنواع سرطان المهبل ندرة ويشكل حوالي 9% من جميع الحالات، وعادة ما يحدث الوَرَم الميلانيني في الجزء الخارجي من المهبل في الخلايا المنتجة للصبغة أو الخلايا الصباغية في المهبل.

  • الساركوما المهبلية (Vaginal sarcoma)

وهي نوع نادر من سرطان المهبل يشكل حوالي 4% من الحالات، ويبدأ هذا النوع من السرطان داخل جدران المهبل وليس على السطح، وهناك أنواع مختلفة من الساركوما، مثل:

الساركوما العضلية المخططة: 

وهي النوع الأكثر شيوعًا الذي يحدث في الغالب عند الأطفال.

الساركوما العضلية الملساء: 

تحدث بشكل أكثر شيوعًا عند النساء فوق سن الخمسين.

سرطان المهبل الخارجي أو الفرج

إن السرطان الذي ينشأ في الفرج يسمى سرطان الفرج الأولي، ولكن إذا بدأ في جزء آخر من الجسم ثم انتشر إلى الفرج فيطلق عليه سرطان الفرج الثانوي.

وهناك عدة أنواع من سرطان الفرج، وتشمل ما يأتي:

  • سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma)

هذا أكثر الأنواع شيوعًا ويشكل حوالي 90% من جميع حالات سرطان الفرج، وهو يصيب الطبقات الخارجية المسطحة من الجلد، حيث تشير كلمة الحرشفية إلى الخلايا المسطحة التي تشبه قشور السمك، ويوجد نوع فرعي منه يسمى السرطان الثؤلولي (Verrucous Carcinoma) الذي ينمو ببطء ويمكن أن يبدو مثل الثؤلول.

  • الورم الميلانيني الفرجي (Vulvar melanoma)

يشكل الورم الميلانيني الفرجي حوالي 5% من جميع سرطانات الفرج، ويظهر الورم الميلانيني على شكل بقعة داكنة من اللون نظرًا إلى أنه يصيب الخلايا الصبغية، وهناك خطر كبير من انتشار هذا النوع من السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، وقد يصيب النساء الأصغر سنًا بشكل أكبر من النساء الأكبر سنًا.

  • السرطان الغدّي (Adenocarcinoma)

ينشأ السرطان الغدي في الخلايا التي تبطن الغدد في الفرج، ويمثل نسبة صغيرة جدًا من سرطانات الفرج، ومن أنواعه ما يأتي:

سرطان غدة بارثولين (Bartholin gland cancer):

ويبدأ هذا النوع عادةً في الخلايا الموجودة في غدد بارثولين داخل فتحة المهبل مباشرةً، ويمكن أن يبدو مثل كيس.

مرض باجيت (Paget’s disease):

يمكن أن يتشكل السرطان في الغدد العرقية في جلد الفرج أو في الطبقة العليا من جلد الفرج.

  • الساركوما (Sarcoma)

تنشأ الساركوما في خلايا العظام أو العضلات أو الأنسجة الضامة، ويمكن أن تظهر في أي عمر، بما في ذلك مرحلة الطفولة، ومعظم السرطانات من هذا النوع خبيثة، وهي نادرة.

  • سرطان الخلايا القاعدية (Basal cell carcinoma)

وهو أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً، ويظهر عادة على الجلد المعرض للشمس، ونادرًا ما يظهر على الفرج.

كتلة في المهبل

هناك العديد من الاحتمالات الواردة لوجود كتلة صلبة داخل المهبل، منها ما هو خطير فعلاً، ومنها ما لا يستدعي القلق، ولكن يجب دائماً نفي الأسباب الخطيرة أولاً.

سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من أسباب وجود كتلة صلبة في المهبل:

  • كيسة فورديس.
  • كيسة بارثولين.
  • الانتباذ البطاني الرحمي.
  • دوالي المهبل.
  • كيسة الشعر.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • سلائل المهبل.
  • الأورام الحميدة.
  • الأورام الخبيثة أو سرطان المهبل.

يشار أنه من الشائع حدوث انسداد في أحد الغدد في المهبل مما يؤدي بدوره إلى تشكل كيسة أو انتفاخ في المهبل، ويمكن علاج هذه المشاكل بسهولة، أو قد يكون الانتفاخ أو الكتلة في المهبل ناجم عن أسباب أكثر خطورة في حالات أقل شيوعاً.

أسباب ظهور حبة في المنطقة الحساسة

إن سبب ظهور هذهِ الحبوب ليس معروفًا بالتحديد بعد، لكن هُناك بعض الأسباب التي وضعها أطباء الجلد، ومنها:

  • تراكم الزيوت والبكتيريا: 

إن الغدد الدهنية تنتج كميات كبيرة من الزهم في كثير من الأحيان، والتي تختلط بخلايا الجلد الميتة لتشكل سدادة في الجريب ما يؤدي لظهور حب الشباب.

  • الهرمونات: 

الأندروجينات (Androgens) هي هرمونات ترتفع مستوياتها في مرحلة البلوغ والتي تدفع بالغدد الدهنية الموجودة في البشرة أن تفرز المزيد من الزهم ما يسبب ظهور الحبوب.

  • التاريخ العائلي: 

يبدو أن الحبوب تنتقل بين أفراد العائلة، لكن ما زال هذا الأمر يحتاج لمزيدٍ من الدراسات.

استخدام بعض الأدوية: يسبب تناول بعض الأدوية ظهور حبوب تحت الجلد في المناطق الحساسة ومناطق أخرى من الجلد أيضًا.

ظهور حبة في المهبل مؤلمة

إن ظهور حبة في المهبل مؤلمة أو حبة قاسية تحت الجلد بالمنطقة الحساسة هي حالة شائعة تسببها مجموعة متنوعة من العوامل وقد تكون هذه الحبوب مزعجة ومؤلمة، لكنها ليست خطيرة في معظم الحالات. ينصح بعدم العبث بالحبة الصلبة المؤلمة في المنطقة الحساسة مع ضرورة مراجعة الطبيب ليتمكن من تشخيصها وتحديد العلاج المناسب فقد تدل على أحد الحالات التالية:

التهاب الجلد التماسي.

التهاب بصيلات الشعر.

المليساء المعدية.

الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.

ظهور أكياس أو كتل من غدد بارثولين.

الدوالي المهبلية.

يمكن علاج هذه الحبوب بعد تشخيصها من قبل الطبيب المختص واتباع النصائح التالية:

  • تجنب أو تقليل التعرض للمهيجات مثل الغسول المهبلي أو الصابون المعطر.
  • علاج أي حالة طبية ممكن أن تؤدي إلى البثور.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية وملابس فضفاضة.
  • المحافظة على النظافة الشخصية.
  • عدم لمس أو الضغط على الحبة الداخلية الصلبة في المنطقة الحساسة أو محاولة إزالتها.

اقرأ ايضا: الفرق بين الورم الحميد والخبيث: دليل شامل

الأسئلة الشائعة:

هل سرطان المهبل يسبب الم؟ 

قد يتسبب سرطان المهبل مع تقدمه ظهور ألم أثناء الجماع أما في مراحله الباكرة فهو غير مؤلم

كيف اعرف ان عندي ورم في المهبل؟ 

يمكن أن يشتبهَ الأطباءُ بوجود إصابةٍ بسرطان المهبل وفقًا للأعراض أو المناطق غير الطبيعية التي تُشاهدُ في أثناء فحص الحوض الروتيني، أو عندما تكون نتيجة اختبار بابانيكولاو غيرَ طبيعية.

كما يمكن للأطبّاء استخدام أداة ذات عدسة مكبرة مزدوجة(منظار عنق الرحم) لفحص المهبل-إجراء يُسمى تنظير عنق الرحم.

ولتأكيد التشخيص يقومُ الأطباءُ باستئصال أنسجةٍ من جدار المهبل لفحصها تحت المجهر (خزعة)؛ حيث يحرصون على أخذ عيّنات الأنسجة من أيِّة حالة نمو أو قرحة أو منطقة غير طبيعية أخرى يمكن مشاهدتُها في أثناء الفحص.

ماذا يعني وجود كتلة في المهبل؟ 

هناك العديد من الاحتمالات الواردة لوجود كتلة صلبة داخل المهبل، منها ما هو خطير فعلاً، ومنها ما لا يستدعي القلق، ولكن يجب دائماً نفي الأسباب الخطيرة أولاً.

سوف أبين لك فيما يأتي مجموعة من أسباب وجود كتلة صلبة في المهبل:

  • كيسة فورديس.
  • كيسة بارثولين.
  • الانتباذ البطاني الرحمي.
  • دوالي المهبل.
  • كيسة الشعر.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • سلائل المهبل.
  • الأورام الحميدة.
  • الأورام الخبيثة أو سرطان المهبل.

يشار أنه من الشائع حدوث انسداد في أحد الغدد في المهبل مما يؤدي بدوره إلى تشكل كيسة أو انتفاخ في المهبل، ويمكن علاج هذه المشاكل بسهولة، أو قد يكون الانتفاخ أو الكتلة في المهبل ناجم عن أسباب أكثر خطورة في حالات أقل شيوعاً.

هل سرطان المهبل يسبب رائحة كريهة؟ 

من أسباب رائحة المهبل الإصابة بسرطان المهبل أو سرطان عنق الرحم، والذي تعد الإفرازات المهبلية الكثيفة ذات الرائحة القوية من أبرز أعراضهما.

كما نذكر من أسباب رائحة المهبل أيضاً:

  • عدم اتباع أساليب النظافة

قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء لكن يجب عليك تجنب غسل هذه المنطقة بالصابون المعطر أو استخدام مزيل العرق في هذه المنطقة الحساسة جدًا، وإنما يجب استخدام المستحضرات والمنتجات المصممة خصيصًا لمنطقة المهبل.

ويجب الحرص على استخدام الفوط اليومية باستمرار، حيث تساهم الفوط اليومية بالحفاظ على نظافة المنطقة وإبقائها جافة قدر المستطاع.

  • الالتهابات المهبلية
  • الدورة الشهرية
  • ممارسة الجماع

قد تلاحظين تغير في رائحة المهبل لديك بعد الجماع، وهنا من أسباب رائحة المهبل بعض الزيوت المزلقة التي من المحتمل أنكما استخدمتموها أو حتى من الواقي الذكري.

وعلى الرغم من أن هذا الأمر لا يثير القلق، لكن من المفضل الاغتسال فور الإنتهاء من العلاقة الجنسية.

  • العادات الغذائية

إن اتباعك لبعض الأنظمة الغذائية لا يؤثر فقط على وزنك فقد يكون أحد أسباب رائحة المهبل لديك أيضًا، بل له تأثير على رائحة منطقة المهبل أيضًا، فتناول الحمضيات مثلًا قد تجعل الرائحة أجمل، وفي المقابل تناول بعض أنواع الأغذية، مثل: البصل، والثوم يفعل العكس، بمعنى أنه يؤثر على رائحة المهبل.

  • النشاط البدني

يجب أن تعلمي أن رائحة المهبل تختلف يومًا عن الأخر وذلك تبعًا لحدة النشاط البدني أو الرياضي الذي قمت به، حيث أنك ستلاحظين رائحة المهبل القوية بعد القيام بالنشاط الرياضي الشديد.

هل ظهور حبة في المهبل خطير؟ 

قد تختفي الحبوب في المهبل من تلقاء نفسها، وقد تساهم الكريمات الموضعية ومضادات الهيستامين في التخلص منها. لكن في حال عدم زوال هذه الحبوب يجب استشارة الطبيب المختص لتشخيص السبب ووصف العلاج المناسب

ما سبب ظهور حبة مؤلمة في شفرة المهبل؟

إن ظهور حبة في المهبل مؤلمة أو حبة قاسية تحت الجلد في شفرة المهبل هي حالة شائعة تسببها مجموعة متنوعة من العوامل وقد تكون هذه الحبوب مزعجة ومؤلمة، لكنها ليست خطيرة في معظم الحالات. 

ينصح بعدم العبث بالحبة الصلبة المؤلمة في المنطقة الحساسة مع ضرورة مراجعة الطبيب ليتمكن من تشخيصها وتحديد العلاج المناسب فقد تدل على أحد الحالات التالية:

  • التهاب الجلد التماسي.
  • التهاب بصيلات الشعر.
  • المليساء المعدية.
  • الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً.
  • ظهور أكياس أو كتل من غدد بارثولين.
  • الدوالي المهبلية.

Recommended Posts